التحقيق مع مرشح ليبرالي عرض مكافأة صينية للاطاحة بمنافسه

صدى كندا -الشرطة الملكية الكندية تحقق في تصريحات النائب الليبرالي بول شيانغ بشأن مكافأة صينية ضد مرشح محافظ.
أعلنت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) فتح تحقيق في تصريحات أدلى بها النائب الليبرالي بول شيانغ، والتي أثارت جدلاً واسعًا بعد اقتراحه في مؤتمر صحفي بوسائل إعلام ناطقة بالصينية في يناير الماضي، أن بإمكان الأشخاص تسليم الناشط السياسي المحافظ جو تاي إلى القنصلية الصينية مقابل مكافأة أعلنت عنها شرطة هونغ كونغ.
تاي يخشى على حياته ويطلب الحماية
جو تاي، الذي كان يسعى آنذاك لنيل ترشيح الحزب المحافظ في دائرة شيانغ الانتخابية، يترشح حاليًا في دائرة “دون فالي نورث”. وكان تاي قد أصبح هدفًا لشرطة هونغ كونغ في ديسمبر الماضي، حيث أصدرت مذكرة اعتقال بحقه وعرضت مكافأة تزيد عن 180 ألف دولار لمن يسلمه. وتعتبر الحكومة الليبرالية الكندية هذه المذكرات محاولة لترهيب المنتقدين في الخارج.
تاي، الذي يدير قناة على يوتيوب تدافع عن الديمقراطية وحرية التعبير، وهو أيضًا أحد مؤسسي منظمة “هونغ كونغر ستيشن” غير الحكومية في كندا، صرّح عبر الإنترنت بأنه لا يقبل اعتذار شيانغ، مؤكدًا أنه تواصل مع الشرطة الملكية الكندية بشأن توفير الحماية الشخصية له.
دعوات للتحقيق في انتهاكات محتملة للقانون
من جهته، قال زعيم حزب المحافظين، بيير بويليفر، إن تاي “يخشى على حياته”، مطالبًا بفتح تحقيق شامل حول الواقعة. كما أرسلت منظمة “هونغ كونغ ووتش” الحقوقية رسالة إلى مفوض الشرطة الملكية الكندية تطالب فيها بالتحقيق فيما إذا كان شيانغ قد انتهك القانون.
كما دعت الناشطة الحقوقية غلوريا فونغ إلى تحديد ما إذا كانت تصريحات شيانغ تشكل انتهاكًا لقوانين التدخل الأجنبي في كندا.
شيانغ يدافع عن نفسه والحزب الليبرالي يسانده
بدوره، وصف شيانغ تعليقاته بأنها “مؤسفة”، مشددًا على أنه خدم مجتمعه “بأقصى التزام” للحفاظ على سلامة الناس وحماية القيم الكندية.
وقال في منشور عبر منصة “إكس”: “كل يوم، عملت بنزاهة من أجل تحقيق نتائج لأبناء مجتمعي”.
ورغم الجدل، دافع زعيم الحزب الليبرالي، مارك كارني، عن شيانغ، واصفًا إياه بأنه “شخص يتمتع بالنزاهة” وله سجل طويل كضابط شرطة سابق خدم مجتمعه لأكثر من 25 عامًا.
في حين لم ترد حملة كارني على طلب التعليق الذي وجهته إليها شبكة “سي بي سي” الإخبارية.